الطالبة: بشائر محمد قوتة

في الحقيقة بعد انتهائي من كتابة قصة الخيال العلميّ، لا أنسى الإشادة إلى أحد أهمّ العوامل التي ساعدتني على كتابة هذه القصة، وطَوَّرت من أسلوبي في الكتابة، وهي حضوري لدورة الخيال العلميّ التي قدمتها أ.عزيزة عقيليّ، فهذه الدورة كانت مُحفّزًا ومشجعًا لي على كتابة القصة، وساعدتني كثيرًا على بناء أفكار القصة، ومحاولة جعلها فريدة من نوعها بما يتماشى مع العصر، والعلم الحديث، والنظريات العلميّة، والأحكام الدينيّة، وغيرها من العناصر التي يجب على كلّ شخص أن يراعيها عند كتابته، فهو في النهاية يعبّر عن هُوِيَّته. كانت الدورة ممتعة جدًّا، وثريّة بالمعلومات، فقد كنت سعيدة جدًّا بتعرفي عددًا من صانعي قِصَص الخيال العلميّ الذين كنت أقرأ لبعضهم، ولكن لم أعرف عنهم الكثير، أيضًا في هذه الدورة تعلّمت عددًا من الإستراتيجيات التي تهدف لبناء أفكار فريدة، وإبداعيّة، وممارستها، فكانت هذه الدورة هي المنطلق لفكرة قصتي، وأنا سعيدة بحضوري لها، وأتمنى أن تُسمَح لي الفرصة بالمشاركة في مثل هذه الدورة الثَّرِيَّة بالمعلومات، فمن يدري لربما أصبحت بعد هذه القصة كاتبة لقِصَص الخيال العلميّ، أو مبتكرة للاختراعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *