الأم الفاضلة: نجلاء الغامديّ. والدة الطالبة: وريف سعيد الغيلانيّ.

أنا كـأم ومعلّمة لمادة العلوم أعشق الخيال العلميّ، وأؤمن به كثيرًا، وخاصة وأنّ أكثر الأشياء الموجودة في زمننا هذا كانت في يوم من الأيام خيالٌ لبعض الأشخاص، وكان ينظر إليهم المجتمع بأنّهم مصابون بضربٍ من الجنون، والآن هي حقيقة وواقع ملموس نعيشه، فأنا على ثقةٍ تامة بأنّ الخيال الذي مارسته ابنتي مع معلمتها الرائعة، ربما يكون حقيقة في يوم من الأيام، ناهيك عن الفائدة التي حصلت عليها ابنتي منذ أن بدأت البحث عن مشكلةٍ ما وتحديدها، ثمّ محاولة حلّها مستندةً على مبادئ ومفاهيم علميّة أثرتها كثيرًا أثناء البحث، وأضافت لها حصيلة قيّمة من المعلومات العلميّة المفيدة، فالخيال العلميّ يُنمي الثقافة العلميّة، ويُوسّع المدارك والخيال، مما يجعل له أثرًا إيجابيًّا فيما بعد على شخصية وسلوك الفرد، فكلّ الشكر والتقدير لهذه المعلّمة الرائعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *