الطالبة: سالي عبد العزيز المالكيّ.

عندما بدأنا الدورة، وأبحرنا في تفاصيل الخيال العلميّ، أيقنت أنّه لا غنى عنه في التطوّر، والتفكير، والابتكار، والبحث. أنا جادَّةٌ، إنّه عمود أساسيّ في التطوّر والعلم؛ بل هو مادة أساسيّة يجب أن تُدرَّس، وتُؤخَذ على محمل الجِدّ؛ فهي تفتح آفاق عقل الإنسان في التفكير، وتساهم في إيجاد حلول إبداعيّة للمشكلات، وتُحفّز الذهن على العمل، وترك الخُمول والكَسَل. أشكر معلمتي: عزيزة عقيليّ، على إتاحة الفرصة لنا في تعلُّم الخيال العلميّ، وممارسته، وقد تفنّنت وأبدعت في طَرْحها له. جزاها الله خيرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *